ألقت الأزمة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من سبع سنوات, بظلالها على كافة مجالات الحياة, ولم ينفد قطاع صناعة ألعاب الاطفال شأنه شأن كافات القطاعات من انعكاسات واقع العنف الذي يعيشه عموم البلاد.