مسؤول أردني: عودة تصدير الخضار إلى سورية تدر مليار دولار للأردن سنوياً




أكد “اتحاد المزارعين الأردنيين” تضرر نحو مليون ونصف مزارع أردني من إغلاق معبر نصيب الحدودي مع سورية، متوقعاً أن تصل أرباح المزارعين إلى أكثر مليار دولار سنوياً بحال عاد تصدير الخضار والفواكه بين البلدين.

وقال رئيس اتحاد المزراعين عودة الرواشدة، إن سورية بوابة الأردن إلى لبنان وتركيا وأوروبا، حيث كان سابقاً يدخل سورية أكثر من 100 براد خضار وفواكه من الأردن يومياً، وفق ما أوردته صحيفة “الرأي” الأردنية.

وقبل أيام، أكدت “وزارة النقل السورية” أن الطريق إلى معبر نصيب الحدودي أصبح جاهزاً وتدرس الحكومة حالياً إمكانية إعادة تشغيله، لكنها لم تتلقَ بعد طلباً رسمياً من الأردن بفتحه.

ولم يحدّد بعد موعد فتح المعبر، إلا أن عدة مصادر أردنية ولبنانية أكدت مؤخراً جاهزية الشاحنات للعبور والانطلاق نحو الأسواق الأوروبية والخليجية عبره، الأمر الذي قد يكسر حالة الركود الاقتصادي التي أصابت البلدين خلال الأعوام الماضية.

وليس الأردن فقط من ينتظر فتح المعبر، بل ولبنان أيضاً، حيث أكد مسؤولون لبنانيون مؤخراً أهمية نصيب بالنسبة لهم، من أجل تمرير منتجات بلادهم إلى السوقين الأردنية والخليجية، ومن ثم باتجاه تركيا وأوروبا عبر الأراضي السورية.

وطالب نائب رئيس ” جمعية الصناعيين اللبنانيين ” جورج نصراوي ، أمس بفتح المعابر البرية مع سورية وصولاً إلى معبر نصيب ومنه إلى الأردن، مبيّناً أن كلفة الشحن عبر البحر للعراق تصل إلى 7,500 دولار، مقابل 1,500 دولار في البر.

وتهدف سورية أيضاً من فتح المعبر إلى رفد خزينتها بالقطع الأجنبي عبر رسوم مرور الشاحنات الأردنية واللبنانية عبر أراضيها، كما أنها صدّرت منتجات عبر نصيب في 2010 بأكثر من 35 مليار ليرة سورية، فيما بلغت قيمة المستوردات نحو 47 مليار ليرة.

وافتتح معبر نصيب في 1997، ويشمل 3 مسارات منفصلة، واحد للمسافرين القادمين، وآخر للمغادرين بمركباتهم الخاصة أو وسائط النقل العمومية، وثالث مخصص للشاحنات القادمة والمغادرة، كما تحاذيه منطقة حرة سورية أردنية مشتركة.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات