محطة ضخ القنطرة تعود لإرواء سلمية بعد تحريرها من الإرهابيين وإصلاحها




عادت محطة ضخ القنطرة إلى سابق عهدها شريان حياة يروى مدينة سلمية وريفها الغربي بمياه الشرب العذبة وذلك بعد تحريرها من الإرهابيين الذين كانوا يتعمدون إيقاف تشغيل المحطة ومنع العاملين فيها من صيانتها بهدف قطع المياه عن الأهالي في المناطق التي تغذيها المحطة والبالغ عدد سكانها نحو 500 ألف شخص.

وبين الدكتور مطيع عبشى مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في حماة بتصريح لـه أن محطة ضخ القنطرة تمد مدينة سلمية وبلدات تل الدرة والكافات وقبة الكردي والعديد من القرى المنتشرة في ريف سلمية الغربي بمياه الشرب، مشيرا إلى أن المحطة مصممة للعمل بنظام إسالة المياه القادمة من خط الجر الرئيسي الأول المغذي لمدينة حماة و65 تجمعا سكانيا في ريفي محافظتي حماة وحمص وذلك من مدينة الرستن حتى القنطرة بامتداد 23 كم، موضحا أن هناك ما يزيد على 100 غرفة فنية للتحكم وصيانة الخط والتي كانت عرضة لاعتداءات المسلحين خلال الفترة السابقة.

وأضاف عبشى “إن الجيش العربي السوري تمكن مؤخرا من إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة التي يمتد فيها الخط الأمر الذي سمح بإعادة استثمار محطة ضخ القنطرة مجددا مع استبدال بعض تجهيزاتها وصيانتها”، منوها بأن استئناف عمل المحطة بكامل طاقتها يمثل إنجازا حيويا وخدميا واجتماعيا كبيرا تنعكس نتائجه على مئات الآلاف من الأهالي ولا سيما في ريف سلمية الغربي.

من جهته أوضح المهندس ياسين إبراهيم مدير المحطة أن العمل في المحطة كان يجري وسط ظروف في غاية الخطورة جراء الاعتداءات المتكررة للمجموعات الإرهابية المسلحة على المحطة والعاملين فيها ما كان يسبب انقطاعات في المياه، مشيرا إلى أن المحطة حاليا باتت آمنة ويجرى ضخ المياه بواسطتها على مدار الساعة بغزارة قدرها 12 ألف متر مكعب يوميا نتيجة استمرار أعمال الصيانة الجارية لها ومعالجة كل الأعطال الطارئة.

وعبر قحطان ديوب من أهالي بلدة الكافات عن ارتياحه وتقديره الكبير لعودة إقلاع محطة ضخ القنطرة من جديد الأمر الذي وضع حدا لمشكلة انقطاع المياه في البلدة وخصوصا في موسم الصيف، معتبرا أن هذا الأمر ساهم في استقرار وعودة الحياة الطبيعية التي طالما افتقدتها البلدة طيلة السنوات السبع الماضية.

من جهتها نانسي النجار من أهالي مدينة سلمية قالت “إن أهالي سلمية لمسوا خلال هذه الفترة فرقا كبيرا لجهة توافر المياه قياسا مع الأعوام الماضية التي عانوا خلالها كثيرا جراء الأعباء التي كانوا يتكبدونها في تأمين صهاريج المياه كبديل عن شبكة المياه الرئيسية لسد احتياجاتهم المنزلية من المياه”.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات