حتى بطاريات شحن الطاقة الشمسية لم تستثنَ من السرقة




بعد أكثر من عام ونصف على تحرير مدينة حلب، لم تنتهِ مفرزات الحرب السلبية من مظاهر المسيئين الذين لازالوا يقومون حتى الآن بعمليات سرقة البنى التحتية للمدينة، فحتى بطاريات الشحن لم تسقط من سرقاتهم.

فبعد عمليات السرقة العديدة التي وثقت لكابلات الشبكة الكهربائية في بعض أحياء المدينة، يأتي دور سرقة بطاريات الشحن الخاصة بالطاقة الشمسية التي تعتبر وسيلة هامة وأساسية لإضاءة أحياء حلب المحررة، لحين تركيب الشبكة الكهربائية فيها.

وتعرضت العديد من بطاريات الشحن التابعة لوحدات الطاقة الشمسية في حي مساكن هنانو لعمليات سرقة “من قبل أشخاص مجهولين، الأمر الذي ترك الحي بلا أي إنارة للشارع”.

وقال أهالي الحي أن “منطقة مساكن هنانو مضاءة بألواح الطاقة الشمسية التي تشحن نفسها عبر بطاريات خاصة صباحاً، لتعمل مساءً بشكل تلقائي”.

وأشار الأهالي إلى أن “تلك الألواح كسرت ظلمة الحي بشكل كبير، إلا أنه لم تمضِ أسابيع على تركيبها حتى تتعرض للسرقة من قبل مجهولين وتتوقف عن العمل”.

وبين الأهالي أن “السرقات تتم لبطاريات الألواح المسؤولة عن شحن التيار الكهربائي”، مشيرين إلى أن “السارقين قاموا بكسر العلبة الخاصة بالبطارية وسرقتها هي فقط”.

واستغرب الأهالي “كيفية وجود أشخاص حتى الآن لا يبالون بالمدينة والمصلحة العامة، فحتى بطاريات الطاقة شمسية، الوسيلة الوحيدة لإنارة الشارع، تسرق من قبلهم بدون أي احساس”، مطالبين عبر تلفزيون الخبر من المعنيين “بوضع علب البطاريات على مناطق مرتفعة على العواميد منعاً من تكرار حالات السرقة”.

يذكر أن شوارع مدينة حلب اعتمدت بشكل أساسي خلال سنوات الحرب التي افتقرت إلى الكهرباء تماماً في المدينة، على ألواح الطاقة الشمسية وأضواء “الليدات” التي تم تركيبها في معظم مستديرات المدينة والشوارع.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات