بعد الإبلاغ عنها عودة مسروقات بقيمة تقارب مليار ليرة سورية من “تل كردي” إلى “دوما”




تمكنت قيادة شرطة “دوما” من إعادة مسروقات بنحو مليار ليرة سورية لشركتين تعملان في مجال صناعة الأدوات المنزلية بعد أن تم التبليغ عن المسروقات .

الخطوة وإن كانت متأخرة تأتي بعد أن وجدت السلطات نفسها في حرج كبير أمام المواطنين الذين تسرق وتنهب منازلهم خصوصاً وزارة الداخلية التي حفظت ماء وجهها مؤخراً وبدأت نسبياً ممارسة دورها في حماية ممتلكات المواطنين وقامت بإزالة سوق التعفيش في حي “ضاحية الأسد” بريف “دمشق” “مو من مبدأ الواجب طبعاً” لكن بعد حالة الاستهجان التي شهدها الشارع السوري لما جرى من عمليات سرقة لأثاث المنازل والمحلات في المناطق التي عادت تحت سيطرة الحكومة السورية في “الغوطة” و “الحجر الأسود” و”اليرموك”.

قائد منطقة “دوما” العقيد ” محمد الخليل” قال في تصريح لجريدة الوطن :«إن عدد حالات السرقة المضبوطة بلغت نحو 20 حالة تم التوصل إلى مكان وجودها خلال البحث والتحري في المنطقة، “كل هالتعفيش ماطلع منو إلا 20 حالة سرقة كما تسميها الداخلية”، مكتفياً بالحديث عن القبض على المسروقات دون الإشارة إلى الجهة التي قامت بعملية السرقة».

“الخليل” تحدث أيضاً عن ضبط مسروقات لشركات تجاوزت عشرات الملايين و العديد من حالات السرقات تمت في المنازل وتمت إعادتها إلى أصحابها، ضارباً مثلاً عن إعادة أثاث بيت بالكامل لأصحابه بعد ضبط المسروقات، مؤكداً أن قيادة الشرطة لا تدخر جهداً في البحث عن المسروقات لأنها تتعلق بحقوق المواطنين، “للأمانة ما شفنا شي من هالجهد وكتير من المواطنين يللي راحت كل ممتلكاتهم والداخلية واقفة عمتتفرج ويمكن شاركت كمان، بس إذا كنتوا مقررين تستيقظوا وتشتغلوا فالمواطن رح يفرح فيكم كثير”.

وتنتشر منذ بداية الحرب في مختلف المحافظات أسواق ومحلات بيع الأدوات المنزلية المستعملة والمعروفة بأسواق التعفيش على مرأى ومسمع من الجهات المختصة التي لم تحرك ساكناً باستثناء ماحدث في “حي الضاحية”، فيما يأمل المواطنون أن تقوم هذه الجهات بواجبها لحفظ ماتبقى لهم من أملاك.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات