مصارف خاصة تخطط لدعم المشروعات الصغيرة والبداية مع بيمو..





أعلنت “هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة” عن التحضير لمسودة اتفاق مع “بنك بيمو السعودي الفرنسي”، من أجل التعاون على دعم وتمويل المشروعات الصغيرة.

وأوضح مدير عام هيئة تنمية المشروعات إيهاب إسمندر، أن إطلاق المشروعات الصغيرة سيكون مع خلق ضمانات كافية لها، وسيتم تعميم هذه التجربة مع مصارف أخرى، وفق ما أوردته صحيفة “الوطن”.

وتأتي هذه الخطوة، بعد توقيع الهيئة لاتفاق تعاون مع جمعية قرى الأطفال في سورية “SOS”، بهدف دعم رواد الأعمال لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة خاصة، وكذلك تنمية وتطوير قطاع المشروعات.

وأضاف إسمندر، أن أولى خطوات الهيئة لـ2018 تمثلت بإقامة حاضنة أعمال في “المدينة الصناعية بعدرا”، لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، عبر إقامة 40 مقسماً صناعياً وحرفياً بكلفة 200 مليون ليرة للأراضي المخصصة لهذه الحاضنة.

وتابع، أنه يوجد مساعٍ لتعميم هذه التجربة على جميع المدن الصناعية الأخرى وخاصة في حمص وحلب، مبيناً أن دعم المشروعات يتضمن خلق ضمانات كافية لها، سواء كانت مؤسسات تمويل متخصصة في تمويلها، كمؤسسة ضمان القروض أم هيئات حكومية وسيكون دور الهيئة هنا كجهة ضامنة.

ويشكل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة 85% من قطاع الأعمال في سورية، ويجري الاهتمام به في هذه المرحلة لقدرته على رفد خزينة الدولة بموارد مالية جديدة، مع وجود أكثر من 17 جهة حكومية تُعنى بهذا القطاع.

وكان “بنك البركة – سورية” قد كشف مؤخراً، عن تنافس العديد من رجال الأعمال على المشروعات السورية الصغيرة التي وصلت إلى المنافسة النهائية في “برنامج تكوين لريادة الأعمال”، والذي نظمة البنك، من أجل الاستثمار فيها وتنفيذها على أرض الواقع.

ويؤكد خبراء اقتصاديون، أن المشروعات الصغيرة تعد داعمة للتنمية الاقتصادية في أي بلد، فضلاً عن كونها محارباً أساسياً لمؤشري البطالة والفقر، واعتمادها على رأسمال بسيط، بالاضافة إلى سهولة إدارتها.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات