تنكرت في زي ممرضة واختطفت رضيعاً سورياً من أحضان والدته




بزي ملائكة الرحمة تنكّرت ولكن ما أخفته ملابسها البيضاء كان أكبر، أخذت الطفل من حضن والدته التي لم تُشبع عينيها من رؤيته بعد، بحجة إجراء فحوصات للطفل الذي مضت ساعات قليلة على ولادته، ولاذت بالفرار.

وقعت الحادثة في مستشفى أفيون الحكومي بمدينة أفيون التركية الخميس الماضي  ،عندما ذهب الوالد برفقة طفله لإجراء بعض الفحوصات الطبية على طفله، خرج الوالد لإحضار بعض الأدوية من الصيدلية، فدخلت الخاطفة متنكرة بزي ممرضة وأخذته خارج المشفى.

عاد والد الرضيع محمد وأخبرته زوجته بأنهم أخذوا الطفل للفحص، بعد انتظار طويل شعر الوالد بأن هناك شيئاً غير طبيعي، ذهب بعدها ليسأل الممرضات عن طفله ولكنه تفاجأ بأن أحداً لم يأخذه.

تم إبلاغ إدارة وأمن المستشفى على الفور، وأبلغوا القوات الأمنية للمنطقة، وبعد الرجوع لكاميرات المراقبة ظهرت المرأة وهي تقوم بإرتداء الزي الرسمي للممرضات في إحدى حمامات المستشفى ومن ثم توجهت إلى غرفة الأم أخذت الطفل وغادرت المستشفى.

استنفرت القوات الأمنية للبحث واستطاعوا الوصول إلى الخاطفين خلال ساعات وإعادته إلى والديه اللذين بقيا في المستشفى ينتظرانه.

ووجدوه في منزل الخاطفين وهم امرأة وزوجها غير الرسمي وقريبتهما.

ووفقاً لما جاء في صحيفة حرييت قال رئيس بلدية منطقة “بازا آغاش” في تصريحه لوكالة دوغان بأنهم تلقوا تعليمات من محافظ البلدة بالبحث عن الطفل والتعاون مع القوات الأمنية لإيجاده.

وأشار رئيس البلدية بأن رئيس المتهمين في العمل قال إن الخاطف (فازلا) يعمل لديه منذ ثلاثة أعوام وهو مثال للصدق والنزاهة في عمله، وأنه متزوج من زوجته بزواج ديني وغير رسمي.

وأكمل “أتى فازلا إلي بالأمس وطلب الإذن لأن زوجته حامل بتوأم وهي الآن في حال ولادة في مستشفى أفيون الحكومي، قلت له بالطبع يمكنك الذهاب يا بني”

وأشار إلى أنه ربما زوجته قد فقدت حملها ولم تستطع إخبار أسرتها ولذلك قامت باختطاف الطفل.

وتم الإفراج عن الزوج وقريبته حيث سيتم التحقيق معهما بدون اعتقال بينما اعتقلت زوجته التي قامت بعملية الاختطاف.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات