المياه أغلى من “البنزين”!




يبلغ سعر قنينة المياه المعبئة بنصف ليتر من مياه نبع “السن” في “جبلة” 125 ليرة سورية، في حين يبلغ سعر نصف ليتر من البنزين 122 ليرة ونصف، وهو أمر غاية في الغرابة أن تكون المياه أغلى من المشتقات النفطية كالبنزين في بلاد “وين ماحطيت رجلك بيطلعلك نبع مي”.

الأمر السابق يطرح تساؤلات كبيرة عن حجم الربح الذي تحظى به الحكومة جراء بيع المياه بهذه الطريقة، بينما قد لا تكون أجرة النقل حجة كافية لرفع السعر بهذه الطريقة خصوصاً أن حرم النبع يقع ضمن المحافظة، ووحدة تعبئة مياه “السن” تقع في “طرطوس” القريبة جغرافياً.

ويضطر الناس خصوصاً في فصل الصيف أن يشتروا المياه من المحال القريبة سواء في الجامعة أو في أماكن عملهم، وهو مايزيد الأعباء المادية عليهم.

يقول “أبو عبدو المعتر”: «ولسه الحكومة ناطرة تبلش المنشآت النفطية بالعمل حتى تحسنلنا مستوى المعيشة وترفع الرواتب، ليكها عين الله عليها عندها ثروة مائية ليش مابتشاركنا أرباحها ولا دائماً الرمي بيكون على الشي غير الموجود حالياً؟»، وأضاف: «كل شي ببلادنا بيمشي بالمقلوب، صرت عمفكر بكل جدية اتعلم إمشي لورا انطلاقاً من الواقع الحكومي».

بينما يرى مواطنون آخرون أنه وقياساً بعدم قدرة الحكومة على مدهم بمياه الشرب بحجج مختلفة، فإن ارتفاع سعر المياه المعبئة أمر طبيعي جداً، وعلقوا على الأمر بالقول: «طبيعي تكون المي المغلفة أغلى من البنزين الـ”فلش”».

يذكر أن وزير الصناعة الأسبق “كمال الدين طعمة” كان قد أكد في تصريحات نقلتها صحيفة “تشرين” المحلية أن وحدة تعبئة مياه نبع السن في “طرطوس” حققت أرباحاً تجاوزت الـ311 مليون ليرة عام 2013.

هامش: للأمانة الموضوع واقعي، هلا بزمتكن سعر المواطن بيطلع قد سعر السيارة؟.

سيريا ديلي نيوز


التعليقات