أسواق دمشق  شهدت إقبال متوازن على الذهب في الأسبوع الفائت الأمر الذي انعكس على الكميات المباعة والنتيجة ان الكميات المباعة لم تتجاوز 4 كيلو غرامات على خلفية انشغال زبائن الذهب بأسعار الدولار وأسواقه وما يتعلق به من أحاديث وتحليلات وفق ما أكده نقيب الصاغة غسان جزماتي.
جزماتي نوه إلى أن مبيعات الأسبوع الفائت لم تسجل أي قطعة من ذهب الإدخار ليرة ذهبية كانت (بنوعيها) أم أونصة الأمر الذي اعتبره تأكيد على انعكاس استقرار سعر صرف الدولار على أسواق الذهب لجهة عزوف المواطنين عن الإدخار بالدولار، مؤكداً أن شريحة غير هينة من المواطنين باتت تدخر بالليرة السورية دون سواها بالنظر إلى غياب الهواجس التي كانت تنتاب بعض أصحاب المدخرات وما كان يروج ويفبرك من إشاعات عن الليرة ومتانتها.‏
وأشار جزماتي كما نقلت الثورة  إلى استقرار سعر غرام الذهب محلياً على خلفية استقرار سعري الدولار في السوق الموازية السورية بالدرجة الاولى والأونصة في تداولات البورصات العالمية ثانياً، مبيناً أن غرام الذهب لم يسجل يوم أمس السبت متغيراً أكثر من 100 ليرة سورية انخفاضاً في حين استقرت الأونصة الذهبية على سعر 1276 دولاراً للأونصة الواحدة.‏
وبالنسبة لأسعار الذهب في السوق المحلية قال جزماتي: إن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً سجل يوم أمس سعر 17400 ليرة سورية في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً 14915 ليرة، أما الليرة الذهبية السورية فقد وصل سعرها إلى 144 ألف ليرة كما بلغ سعر الاونصة الذهبية السورية 628 ألف ليرة، مضيفاً أن الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 22 قيراطاً سجلت يوم أمس السبت سعر 150 ألف ليرة، في حين وصل سعر الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 21 قيراطاً إلى 144 ألف ليرة.‏
وبالإضافة الى ذلك توقع استقرار الأسعار لفترة قادمة غير محددة بالنظر إلى استقرار كامل العوامل المؤثرة في سعر الذهب محلياً وعالمياً الأمر الذي سينعكس على مبيعات الذهب خلال نفس المرحلة.‏

 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات