المهندس ماهر مرهج مدير عام مؤسسة مكة للتجارة والمقاولات بين ، انه كترجمة لانتصارات الجيش في الميدان واحياء لدماء الشهداء التي روت ارض سورية ولتبقى هذه الارض عامرة وخضراء ومنتجة ووطن لأبناء الشهداء والاجيال المقبلة....لا بد من العمل الجاد والمتسارع في تخطيط والبدء  ليس فقط بإعادة الاعمار بل في بناء اقتصاد جديد وقوي وحضاري....تيمنا بالبلدان التي عانت من حروب ودمار ...وكانت اعادة بناؤها هي دول عصرية ومتقدمة.....كألمانيا واليابان....ودول اوروبا بعد انتهاء الحروب الاهلية فيها.

ونوه المهندس مرهج في تصريحه لموقع "الاقتصاد اليوم" أنه لا شك بأن صناعة اعادة الاعمار او الصناعات المتعلقة بالبناء من اهم مقومات البناء والاعمار كصناعة الاسمنت والحديد والطوب او البلوك.... او حتى الابنية المسبقة الصنع على اختلاف انواعها السكنية والخدمية ذات الطابق الواحد او المتعددة الطبقات ونحن قبل الحرب كان لدينا فجوة اقتصادية في هذه الصناعات وكنا نسد قسم كبير من حاجة السوق من الاستيراد.

وبين  ان السوق السورية بأمس الحاجة لمصانع الاسمنت ولمضاعفة العدد الموجود وزيادة طاقته الانتاجية في القطاعيين العام والخاص لخفض قيمة هذه المادة الاساسية في البناء التقليدي وبالتالي خفض كلفة البناء.... خصوصا انه يوجد مواد اولية متوفرة لها في سوريا....وجودة الاسمنت السوري تتفوق وفق المقاييس العالمية

وأضاف: "هنا نؤكد على فكرة انشاء وتوطين صناعات ومعامل تنتج مئات والاف القطع يوميا....لخفض الكلفة مما ينعكس بالنهاية على كلفة المنتج النهائي وهو منزل السكن او البناء التجاري او الخدمي....بدلا من الورش الصغيرة والتقليدية كمحلات حرف الألمنيوم والنجارة والغير قادرة على سد حاجة السوق وارتفاع اسعار منتجاتها مما يساهم في غلاء اسعار العقارات السكنية في سوريا وكلف انشاؤها....اضافة لتوطين او تشجيع السكن او البناء مسبق الصنع لتخفيض كلفته ولحاجتنا له لإنشاء مجمعات ومدن خلال مدد زمنية قصيرة تسد حاجة الاعمار واعادة الاعمار وعودة اللاجئين والنازحين".

ومن ناحية مشاركة شركته كمجموعة اقتصادية في اعادة الاعمار ...قال المهندس مرهج: نحن على المدى المنظور قمنا بطرح عدة مشاريع لبناء وبيع الشقق السكتية وشاركنا في بعض المشاريع الاستثمارية كمشروع مدينة ماروتا...وندرس توسيع المشاريع الاستثمارية خلال العام القادم والاعوام القادمة .... اما في مجال الصناعة فهناك حاليا دراسة لإنشاء بياضات وبلوك في منطقة عدرا العمالية وضاحية قدسيا سيتم استيراد خطوط انتاجها من الصين او من الامارات بطاقات انتاجية عالية اضافة لدراسات حول انشاء مجبل بيتوني لتغذية مشاريعنا......ولكن بالنهاية نحن نهتم بموضوع انشاء المنازل والوحدات السكتية والتجارية وبيعها بالتقسيط للمواطنين".

وختم المهندس مرهج حديثه قائلا: "اتوجه بكلمة لكل رجل اعمال او صاحب شركة داخل سوريا او خارجها يحمل في قلبه وليس فقط في جيبه هويته الوطنية السورية ان يسعى للمساهمة في اعادة بناء واعمار بلدنا وحضارتنا السورية بعيدا عن حسابات الربح والخسارة......فبالنهاية نحن امام بناء وطن عانى الويلات واين نحن من اولئك الشبان الابطال اللذين ضحوا بدمائهم للدفاع عن هذا الوطن والحفاظ عليه.......وهذا اقل ما يقدمه من هو قادر على المساعدة في بناء وطنه".
المصدر الاقتصاد اليوم

سيريا ديلي نيوز


التعليقات