قال وزير تركي، اليوم الجمعة، أنه ستحدد روائز لمنح الجنسية التركية للاجئين السوريين، وشدد أن تركيا تحقق معدلات نمو عالية ببركة ودعاء هؤلاء السوريين.

فيصل أروغلو، وزير الثروة المائية والغابات في الحكومة التركية، قال اليوم في حديث للصحفيين، بمعرض إجابته عن سؤال متعلق بمنح الجنسية التركية لللاجئين السوريين، أنه «ستتم دراستهم (السوريين)، ولن يتم منح الجنسية لغير الملائمين».

أردف الوزير التركي «هناك كثير من الناس نشؤوا في سوريا، وشخصياً كان لي أصدقاء مختصون بأمور البيئة والمياه، مع الأسف أوربا تلقفت هؤلاء فوراً، الأوربيون أذكياء جداً، لا يساعدون في أي مجال، إلاّ أنهم يقبلون الأكاديميين والمختصين فوراً».

أضاف أروغلو «حالياً نحن نرعى ثلاثة ملايين سوري، كانوا (الأوربيين) سيساعدونهم، لكن حتى الآن لم نتلق شيئاً، إلاّ أننا لا زلنا نتأمل، بينما وصلت (مساعداتنا للسوريين) حوالي 12 – 13 مليار ليرة تركية».

اعتبر الوزير التركي، أن «هذا الدعم (المقدم للسوريين) يجلب البركة، ولأن أوربا تتصرف هكذا، فقد تراجعت معدلات نموها إلى حدود الصفر بالمئة، بينما تركيا، وبفضل دعاء وبركة السوريين، حققت نمواً بمعدل 5%، لتدخل بين الدول الأربعة الأكثر نمواً على مستوى العالم».

كانت وسائل إعلام تركية قد تحدثت عن إجراءات جديدة من المقرر أن تتخذها السلطات التركية بشأن منح الجنسية التركية للاجئين السوريين، من بينها منح الإقامة بموجب هوية الحماية المؤقتة ‹الكيمليك› بدلاً من جواز السفر، وتسهيل إجراءات منح الإقامة وإصدار إذن العمل، إضافة إلى تخفيض شرط قضاء 5 سنوات بتركيا بعد منح الإقامة للحصول على الجنسية إلى سنتين أو ثلاثة.

إضافة إلى تحديد شروط للحصول على الجنسية، من بينها تعلم اللغة التركية بشكل كاف، والحصول على عمل بمردود جيد، وتحقيق الاندماج في المجتمع التركي.

إلاّ أن مصادر أخرى أكدت وجود استثناءات للشروط السابقة، لرجال الأعمال وأصحاب الكفاءات والأكاديميين وأصحاب المبادرات.

تأتي هذه المناقشات في الشارع التركي، بعد أن صرح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان قبل أيام، أن تركيا ستساعد السوريين الراغبين بالحصول على الجنسية التركية، الأمر الذي خلق انقساماً في الأوساط التركية، بين رافض لفكرة تجنيس السوريين ومرحب بها.

سيرياديلي نيوز


التعليقات