كخطوة أولى أملاً أن تعمم على باقي المناطق المشتعلة في سورية يعمل المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا منذ تشرين الأول عام ألفين وأربعةَ عشر على خطته للتفاوض على تجميداتٍ موضعية للقتال.. تبدأ بحلب .

 زيارة دي مستورا الأخيرة لسورية التقى خلالها وزير الخارجية السوري وليد المعلم  متابعاً  النقاش حول خطة تجميد (المعارك) في مدينة حلب وتم الاتفاق على ارسال بعثة من مكتبه في دمشق إلى حلب للاطلاع على الوضع فيها اعتباراً من تاريخ سيتم الإعلان عنه لاحقاً في دمشق  .. المبعوث الأممي طلب من المسؤولين السوريين ايضاً , تسهيل وصول بعثة للأمم المتحدة مهمتها اختيار قطاع في حلب ليكون اختباراً لوقف القتال .

دمشق رحبت بالخطة المطروحة على أمل أن تعطي هذه الرؤية بعداً شمولياً كخطوة أولى  يمكن أن تعمم على باقي المناطق المشتعلة

المعارضة السورية لم يكن مطروحاً أمامها  سوى مبادرة ديمستورا التي قدمت رؤية لتجميد القتال في شطر من حلب , بعضهم تمسك بها كما يتمسك الغريق بقشة , وبعضهم رأى أن تمسّك المبادرة برؤية جنيف -هي الورقة الرسمية الوحيدة- يمكن أن تعطي دفعة أمل نحو إنجاز حل سياسي .

ويبقى السؤال من سيحمي الاتفاقية المقترحة؟ وهل ستكون هناك قوات حماية دولية؟الحقائق على الأرض ستثبت ما إذا كان التجميد سيصمد وهل سيمكن تكراره في أماكن أخرى.

سيرياديلي نيوز – لارا عيزوقي


التعليقات