خاص - سيريا ديلي نيوز

"من يستطيع أن يشتري وطنا؟" عبارة تتردد كثيرا، يبدوا أنها لم تعد حقيقية، مع تطور الزمن أصبحت الأوطان تباع وتشترى، ولكل وطن سعره وفقا للميزات التي سيقدمها هذا الوطن، القصة من بدايتها، نشر في احدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" إعلان عن فرص للحصول على الجنسية في دولة مثل كيت ونافيتس مع وعود بأفضل فرص الاستثمار في البحر الكاريبي، الإعلان حدد طرق الحصور على الجنسية في طريقتين، الأولى هي دفع مبلغ 250 ألف دولار للحكومة كمنحة لا ترد، الطريقة الثانية هي شراء منزل في الدولة ويبلغ سعره 400 ألف دولار ويتم الحصول وقتها على الجنسية في مدة لا تتجاوز الخمسة أشهر وبدون شرط الإقامة!

الإعلان قال أن بحصولك على جنسية كيت ونافيتس يمكنك أن تدخل 124 دولة بدون تأشيرة منهم دول الإتحاد الأوروبي وحدد أرقام هواتف تابعة لدولة تركية  بحسب مراجعتنا لرمز الرقم .

الكلام السابق جعلنا نبحث حول دول أخرى تبيع جنسياتها، فمن المعروف أن بعض الدول الصغيرة في أمريكا الوسطى تبيع ايضا جوازات السفر الدبلوماسية لمن يدفع، ولكن هذا الأمر تم كشفه ولم يعد يعامل حاملي هذه الجوازات بالإحترام اللائق.  ففي بارجواي وهنداروس يمكنك أن تشتري الجنسية من بعض السماسرة، أما في بنجلاديش فتشتري حق الجنسية من أي مواطن بنجلاديشي، مورشيوس تنفرد في أنها تعطي الجنسية لأي شخص يفتتح حتى لو كشك سجائر

على شاطئ سياحي! هذا عن الدول الفقيرة، فماذا عن الغنية، كندا فيها قانون صريح يعطي الجنسية لأي شخص يستثمر 250 ألف دولار، وقد اصدرت مقطاعة كوبيك هذا القانون عام 1986 وخلال عام واحد جمعت المقاطعة بسببه 36 مليون دولار مما جعل المقاطعات الأخرى تتنافس معها، وفي سنة 1990 أصدرت الولايات المتحدة قانونا يعطي حق الدخول والاستقرار لكل من يملك 500 ألف دولار، أما بريطانيا.. الدولة الأكثر تشددا في منح الجنسية واللجوء السياسي..

فقد أعلنت استعدادها للتساهل في هذا الأمر مقابل 200ألف جنيه إسترليني فقط، أما في سويسرا يجب إحضار شهادة بنكية بحجم الثروة التي يملكها طالب التجنس.. فمن غير المقبول أن تكون سويسريا وفقيرا في نفس الوقت، وفي موناكو يمكن للأثرياء فقط الاستقرار للفترة التي يرغبونها بحجة أن أوراقهم: مازالت تدرس.. وفي النمسا يمكن منح الجنسية بسهولة إذا "تبرع" المتقدم بمبلغ محترم لإحدى المؤسسات الوطنية النافذه.

ووافق البرلمان في "مالطا" فبيع جنسية الدولة لأي مواطن مغترب مقابل 650 ألف يورو، حيث ترى الحكومة أن هذا الأمر سيساعد في تنشيط اقتصادالدولة، وجذب رجال الأعمال للاستثمار في المنطقة.

أما جمهورية الدومينيكان وهي جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي بالقرب من فنزويلا، تعاني من ركود اقتصادي مما جعلها تسمح للجميع بالحصول على الجنسية بمبلغ 100 ألف يورو، مع ميزة الاحتفاظ بجنسيتك الأصلية.
 ودولة بليزوهي دولة صغيرة في منطقة البحر الكاريبي، لديها نظام مواطنة اقتصادية غريب نوع ما، ويسمح لك بالحصول على الجنسية إذا كنت ممن تخطوا 45 عاماً ومتقاعد عن العمل، حيث سيتم إعفائك من الضرائب، وتحديد مكان للإقامة، ولكن يشترط ألا يزيد دخلك السنوي عن 24 ألف دولار.
 إضافة لماكاووهي دولة صغيرة على الساحل الجنوبي للصين، كانت تحت السيطرة البرتغالية في الماضي، ولكن الآن أصبحت تابعة للصين، تشتهر الدولة بوجود كازينو ضخم يعد المحرك الأساسي لاقتصاد البلد، وعلى الرغم من حجمها الصغير إلا أنها تستقبل طلبات عديدة للحصول على الجنسية، ولذلك تم وضع شرط مالي تصل قيمته إلى 125 ألف يورو مقابل الحصول على جنسية "ماكاو".
وللحصول على الجنسية الأيرلندية كان لا بد أن تظل في الدولة لمدة 5 سنين على الأقل، أو أن تقوم بالزواج من امرأة أيرلندية الأصل، ولكن في عام 1990 تم تعديل هذا القرار، حيث سمحت الحكومة بمنح الجنسية لرجال الأعمال والمستثمرين الذين يقومون بضخ أموال ضخمة لإنعاش اقتصاد الدولة، وهو ما ترتب عليه ارتفاع مستوى المعيشة بشكل ملحوظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

المقال برعاية من شركة أجنحة الشام للطيران ...
يذكر أن أجنحة الشام للطيران تستمر في تسيير رحلاتها الجوية المنتظمة إلى كل من بيروت والقامشلي والنجف أضافة لتقديم كافة خدمات الشحن الجوي للبضائع الواردة من دبي وجميع دول العالم إلى مطار بيروت مع تأمين خدمات الترنزيت إلى مطار دمشق الدولي .
للاستفسار والحجز :
هاتف 9211-موبايل :  0958005069- 0933330776

 

سيريا ديلي نيوز


التعليقات