أكدت الصحف البريطانية فشل مؤتمر ما يسمى أصدقاء سورية الذي عقد في اسطنبول أمس على نحو ذريع في ظل عدم التوصل إلى أي خطوات عملية لتحقيق أهداف الدول المشاركة والاعتراف بعدم وجود رؤية لما يجب فعله في حال عدم رضوخ سورية للتهديدات التي أطلقت خلاله.

ولم تجد صحيفة تايمز ما تظهره من نتائج هذا المؤتمر سوى التركيز على أن السعودية ودولا خليجية أخرى ستدفع رواتب منتظمة للمجموعات المسلحة الموجودة في سورية ناقلة عن أحد المشاركين في المؤتمر قوله إن أقصى ما تم التوصل إليه هو أن /قدرا من الذهب/ أي عدة ملايين ستكرس لدعم الجماعات المسلحة.

بدورها صحيفة ديلي تلغراف وفي محاولة منها للتغطية على فشل المؤتمر لفتت إلى تصريح وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ الذي قال فيه إن بعض الحكومات وإن لم تكن بريطانيا من بينها ستزود المعارضة السورية بالسلاح في حال فشلت خطة موفد الأمم المتحدة إلى سورية كوفي أنان التي تشكل أفضل أمل بالسلام.

وأكدت صحيفة الغارديان بدورها أن انعدام الرؤية يخيم على كيفية رد أعضاء المؤتمر في حال فشل مهمة أنان مشيرة إلى أن روسيا والصين بقيتا بعيدتين عن المؤتمر في حين واجهت سورية هذا المؤتمر بالسخرية بينما قلل الكثيرون من قيمة الحدث باعتباره مجرد عرض للعجز بل إن البعض اعتبره اشبه بكذبة نيسان.

ورأت الصحيفة أن الفجوة تزداد اتساعا بين الخطابات والحقيقة حول وضع المعارضة السورية حيث لم يكن هناك رد على دعواتها لإقامة ممرات انسانية لتمرير المساعدات لأنها ستحتاج إلى جهد عسكري وهناك القليل من الاستعداد له بين القوى الخارجية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العودة إلى مجلس الأمن لا تضمن تغير موقف روسيا والصين معتبرة أن الخطوات العملية التي ظهرت من المؤتمر أمس اقتصرت على تعهد دول خليجية بإرسال الأموال إلى مجلس اسطنبول.

سانا

سيريا ديلي نيوز

التعليقات