خاص سيريا ديلي نيوز- ايفانا ديوب

إن كنت تؤمن بماقاله الشاعر : ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا فهل تؤمن بحب يفتقر لعنصري الصوت والصورة معاً ويقتصر على مخاطبة روح صامتة تتجلى لك بجمل وعبارات تظهر على شاشة حاسوبك الشخصي وإن كنت من هواة التعارف بالوسائل العصرية متجاوزاً حدود مدينتك ومحطماًجميع الحواجز المكانية فهل يمكن أن يتطور ذلك التعارف إلى زواج عبر المواقع الإلكترونية وغرف الدردشة سؤال طرحناه على شباب وشابات تتراوح أعمارهم بين(18-30)سنة فتنوعت الآراء واختلفت وجهات النظر أنا عم بحلم :طالبة إعلام تتحدث،التكنولوجيا غزت حياتنا وهذه حقيقة واقعة شئنا أم أبينا فلما لا نقحمها في عوالمنا الخاصة ،فنجعل منها وسيلة حضارية تجمعنا بشريك العمر،فكم أتمنى أن ألتقي بفارس أخلامي بطريقة عصرية تتناسب مع أفكاري ومعتقداتي فرصة عمر طالب سنة خامسة طب بشري:أجد في الزواج الالكتروني فرصة تتيح لي السفر جارجاً وتفتح لي أبواباً لاكمال دراستي الجامعية بهدف الاختصاص وهذا ما فعله البعض من أصدقائي فمن المحتمل أن يكتب النجاح لهذا الزواج شأنه شأن الارتباط التقليدي كلام الناس طالبة خريجة أدب انكليزي (27سنة) رغم أن هناك مواقع رفعت شعارات لحل مشكلة العنوسة التي تفاقمت داخل الوطن العربي ويعتبرها البعض الملاذ لبعض طالبي الزواج من الجنسين لسهولة البحث فيها ولما توفره عليهم من التردد والخجل الاأنني لاأقتنع بالارتباط بهذه الطريقة فالإنترنت عالم افتراضي يقتقر الى الكثير من المصداقيةوالثقة وقد يعرض الفرد للكثير من النقد من قبل الناس مغقول!!!! صاحب محل انترنت يقول:طبيعة عملي تفرض علي التواجد على النت لساعات طويلة ما دفعني للتسجيل في أحد مواقع التعارف فالزواج عن طريق الانترنت لايختلف كثيراًعن الخطبة التقليدية أو أي وسيلة أخرى فهو عرضة للفشل والنجاح على حد سواء وكل شيء بالحياة معقول في ......أمل طالب اقتصاد سنة رابعة :بعض الفتيات يجدن في الزواج عن طريق الانترنت فرصة حقيقية للارتباط وخاصة اللواتي فاتهن قطار الزواج وبالأخص في البيئات المتشددة التي تضيق على الفتاة وتفصل بين الجنسين فلا تتيح فرصة للالتقاء أو التعرف على الشريك أرض بالنصيب أحد الأشخاص بعمر 30سنة ماجستير علوم سياسية قال:ان التطور الكبير الذي حصل على وسائل الاتصال في العالم بالاضافة إلى كبر حجم المجتمعات وتنوعها أحدث ضعفا في لالعلاقات الأولية مثل علاقة الجيرة والقربى وهذه العوامل أوجدت الحاجة عند الأفراد للجوءإلى الوسائل الالكترونية وبالنسبة لي أنا من مؤيدي الزواج التقليدي والتعارف الشخصي ولا أمانع في الولوج الى مواقع التعارف بقصد التجربة ومن يعلم االزواج كما يقولون قسمة ونصيب ويبقى الزواج رابطاًمقدساً وقراراً يحتاج الكثير من التروي لاتخاذه فالبعض يلجأللوسائل التقليدية للتعارف والبعض مازال يفضل زواج الأقارب وآخرون قد يطلقون العنان للتكنولوجيا الحديثة فيقحمو نها في أدق تفاصيل حياتهم لبختاروا عن طريقها شريك العمر ......ولكل منا قناعاته النابعة من ظروفه وبيئته المحيطة

سيريا ديلي نيوز


التعليقات


يعقوب مراد
الموضوع هام جداً , ويهم الجميع وضروري لانه فما أن تضع يدك على الكيبورد وتدخل الانترنيت فانك تدخل عالما اخر فيه كل شيء ., ممكن أن نحصد خيرا أو شرا حسب الأماكن التي نختارها., لذلك من الأفضل أن نعرف ماذا نريد من الانترنيت ..؟ قبل أن نغوص في هذا العالم الكبير., ولأن أغلب المتواجدين يختبئون خلف أقنعة ..أصبح الحذر واجبا طبيعيا ., واصيب بعض مدمني الانترنيت بانفصام شخصية من دون أن يعوا ذلك فهم في داخل النت مختلفين تماما عما في حقيقة الامر .., وفي حياتهم لانهم يحاولون أن يتقمصوا بالانترنيت ماكانوا يتمنونه في حياتهم ., وماينقصهم فعلا. لهذا أصيب في حالات مختلفة سلبية او اجابية .. وكم غمرته الفرحه ذاك الذي أغلق الباب خلفه وجلس وحيدا يندب حظه ., فنهض أول مانهض لجهاز الكمبيوتر ليرمي كلمة في هذا الجهاز الصغير كمن يرمي كل مشاعر الحياة التي أصابها الجفاف ., فجاءت صديقة لتفجر بكلماتها الساحرة مكنونات مافي قلبه ., فتشجع وكتب أكثر وأكثر ., وشعر بأن هناك من يشعر به ., يناقشه ., يشجعه وأستجابت الصديقة له وكتب له الاخرين وبدأت الحياة تفتح أبوابها أمامه ., وشعر للمرة الأولى بأن هناك من يستسيغ رايه ., ويمدحه ويشكره فاهتز طربا ., ونهض يفتح الباب الذي أغلقه وخرج للحياة بابتسامة عريضة تكشف بثقة بأنه ليس وحيدا., ثم يعود مسرعا وكأنه على موعد مع من ينتظرونه .. يفتح الكمبيوتر ,..ومباشرة يصرخ : لم أعد وحيدا ..لم أعد وحيدا أبدا .. وهناك الكثير مثله ..رجال ونساء . , طلاب وطالبات متعلمين ومثقفين ومتوسطي التعلم ومن كل الفئات والطبقات وأن اختلفت وسيلة الاتصال وأسلوبه وغايته .., فثمة شئ بداخلنا يصرخ بملئ مشاعرنا الدفينة أن نرمي عزلتنا جانبا .,ونتمسك بالأخرين لأننا كلنا نتشابه بالاحساس بالوحدة ., وبالعزلة وبالحرمان والعجز والظلم ., وكلنا وجدنا متنفسا يمكن أن يكون مفيدا لو أحسنا الأصدقاء والغايات لأننا نحتاج لكسر العزلة والعودة للحياة متصالحين مع أنفسنا أولأ ., ومع الأخرين ثانيا.وشكرا مرة ثانية لادارة الموقع لطرحها مثل هذه المواضيع القيمة

إيفانا ديوب
شكرا لك استاذي الكاتب يعقوب بهذه الكلمات وضعت النقط على الحروف لانه مهما غصنا وغصنا في هذا العالم الافتراضي الواسع والشامل فلامهرب لنا ولاسبيل لنا بدون العودة للعالم الحقيقي وهو الواقع بعودتنا لذواتنا ومكنوناتنا ومعرفة ,قراءة مشاعرنا بكل دقة وروية لان الواقع هو مرآتنا وليس الخيال ...شكرا لتعليقك