ذكر وزير التربية هزوان الوز، أن الوزارة تقيم ورشة لتوعية الأطفال ضد مخاطر مخلفات الحرب في 6000 مدرسة منتشرة في أرجاء سورية، بهدف إعداد وتنفيذ مجموعة من الإجراءات الوقائية للحد من التعامل المباشر للسكان والأطفال مع هذه المخلفات، وصولا إلى تطبيق هذا المشروع ليشمل أراضي سورية.

ونقلت صحيفة "تشرين" الحكومية، عن الوز قوله إن: "المشروع سينفذ في 6000 مدرسة منتشرة في أرجاء سورية كافة بوجود أطر مدربة ومؤهلة تابعة للوزارة بالتعاون مع كل من منظمات اليونيسيف والمجلس الدانمركي للاجئين والإغاثة الإسلامية الفرنسية".

ولفت الوز إلى انه "سيتم استهداف الطلاب كافة في المراحل الدراسية جميعها والأطفال الذين هم ما دون سن ست سنوات من 3-6".

وبين أن "الأضرار التي تعرض لها القطاع التربوي كانت على مستويات مختلفة منها ما يحتاج إلى ترميم سريع وأضراره بسيطة، ومنها متوسطة الأضرار و تحتاج إلى زمن لإعادة تأهيلها من جديد وإدخالها حيز الخدمة، وبعضها أصيب في البنية الإنشائية ويحتاج إلى إعادة بناء من جديد".

وأضاف الوز أن "عدد المدارس التي تضررت بلغ ما يزيد على2994 مدرسة، ومع كل ذلك تابع أبناء سورية تعليمهم في المدارس وتغلبوا على الصعوبات من خلال اتباع الدوام النصفي في بعض المدارس وزيادة الكثافة الصفية عند الضرورة".

التعليقات